يعقوب الكشكري
160
كناش في الطب
وماميران وطين أرمني وصندل أبيض وسماق وكافور وزعفران من كل واحد على قدر الحاجة إليه يدق وينخل وينثر في الفم ويتمضمض بعده بماء الورد أو بماء السماق أو بماء الكزرة . رب التوث : ينفع أوجاع الحلق والخوانيق إذا تغرغر به : يؤخذ توث طري مرّ ويدق ويعصر ويصفى ماؤه ويطبخ حتى تنتصف ويصفى ويؤخذ منه خمسة أرطال ومن المثلث والعسل المنزوع الرغوة من كل واحد ثلاثة أرطال ويطبخ بنار لينة حتى يبقى منه الثلث ، ويصفى ويلقى عليه من الشب اليماني والمرّ من كل واحد وزن درهم ومن الزعفران وزن درهم ونصف مسحوق منخول ويضرب حتى يستوي ومنه ما يعمل ساذجا « 1 » بغير هذه الأدوية ويستعمل في ابتداء أورام الحلق إذا كان ملتهبا . رب الجوز ينفع من أوجاع الحلق والأورام الحادثة فيه إذا تغرغر به ، ومن القيء إذا شرب : يؤخذ من القشور الخارجة من الجوز الرطب الأخضر ويدق ويعصر ماؤه ويطبخ حتى يذهب منه الثلث ويؤخذ من ذلك الماء ومن العسل المنزوع الرغوة من كل واحد خمسة أرطال ومن المثلث رطل ويطبخ الجميع حتى يبقى منه الثلث ويصفى ويلقى عليه من الشب اليماني والمر والزعفران من كل واحد درهم ويعمل منه أيضا ساذجا « 4 » بغير هذه الأدوية على حسب الحاجة إليه على ما عمله جالينوس . وقد ذكر كيف عمله في ابتداء ذكري هذا المرض في هذا الكتاب . قال يعقوب الكشكري : إني عملت رب التوث في دار الأستاذ بأن أخذت ماء التوث الشامي « 2 » بعد أن مرسته باليد وعصرته وطبخته حتى ذهب منه النصف وأخذت منه خمسين رطلا وطرحت عليه - وهو على النار يغلي - عشرين رطلا مثلث وعشرة أرطال عسل ووزن عشرين درهما « 3 » مرّ صافي وعشرين درهما « 3 » شب يماني مدقوقا منخولا ووزن عشرين درهما « 3 » زعفران مطحون ثم اغليه بعد ذلك غلوة « 4 » جيدة ثم انزل به عن النار ، وصيرته في الخميسيات وجعلته في الشمس . وكان التوث مائتي رطلا خرج منه مائة رطل « 5 » ماء طبخته حتى بقي منه خمسين رطلا . دواء الخطاطيف : ينفع من الخناق إذا تغرغر به وللأورام الحادثة الجانبية في الحلق إذا تقادمت في الخناق إذا أديف منه
--> ( 1 ) بالأصل : ساذج . ( 2 ) التوث الشامي أسود عند استوائه أحمر قبل ذلك وهو حامض مزّ ومن خواصه أنه يطفئ اللهيب والعطش وغالب أمراض الحارين ويفتح الشهوة والسدد ويزيل الأخلاط المحترقة ويضر الصدر والعصب ويقمع الصفراء ويطفئ حدة الدم . ( 3 ) بالأصل : درهم . ( 4 ) بالأصل : غلية . ( 5 ) بالأصل : رطلا .